تشترك الدول العربية بما هو أكثر من تراثٍ ثقافيٍّ واحدٍ ، إنها تشترك أيضاً في كونها معرضة ، على المستوى الإقليمي ، لمخاطر طبيعية من صفاتها أنها لا تتقيد بالحدود الوطنية. ومن بين المخاطر المشتركة هناك الزلازل والجفاف والتصحر. ومن المشاكل الأخرى هناك التوسع السريع للمراكز الحضرية التي لا تتبع منهجية منظمة لتقليل المخاطر في خططها العامة للتنمية الحضرية. ورغم تشابه سيناريوهات المخاطر، ليس هناك ما يكفي من الآليات الإقليمية للتنسيق والتعاون والتدريب وتشارك المعلومات. كما أن القدرات المتوفرة في المنطقة متفاوتةٌ جداً. ومن هنا يأتي اقتراح مبادرة إقليمية تركز على تبادل المعلومات وتشارك المعارف والتدريب، وإطلاق شراكة إقليمية للتقليل من آثار الكوارث، وذلك كنقطة انطلاق نحو تقليل تلك التفاوتات وتشجيع التعاون الإقليمي. ويركز هذا المشروع، ومدته اثني عشر شهراً، على إنشاء مرفق إقليمي لتشارك المعارف وتبادلها ووضع منهجيات مشتركة للتدريب وبناء القدرات. والبلدان المشاركة خلال المرحلة الأولى هي:الأردن, سوريا, فلسطين, لبنان و اليمن.